تحولت مدينةُ “جوزكار” الإسبانية، في مقاطعة أندلسية، إلى قرية السنافر، بعد طلاء جميع منازلها باللون الأزرق، ويستعدُ سكانُها، في الوقت الحالي، لخوض استفتاءٍ عامٍ على الإبقاء على مظهر المدينة كما هو. وتحولت المدينة الأندلسية إلى وجهة سياحية، يقصدها الناسُ من مكان في العالم، للتخييم بالآلاف، بعد رفع علم أرض السنافر على المدينة منذ ستة أشهر، وهو ما كان أمرًا مذهلاً للكثيرين
لا تتعجب لهذه الأخبار، إنها جزءٌ من حملة الدعاية الخاصة بفيلم “السنافر 3″ المعروض بتقنية ثلاثية الأبعاد، من إنتاج سوني. واضطرت هذه الحملةُ إدارةَ المدينة لزيادة عدد أفراد الشرطة، بشوارع المدينة، للتمكن من ضبط الأوضاع المرورية في الميدان الرئيس بالمدينة، الذي احتلته كائنات ضخمة، تتمثل في بعض الأشخاص الذين يرتدون أقنعة وثياب سنافر عملاقة، والذي يلتقط السائحون ومرتادو الميدان الصورَ التذكارية معهم
عرضت إتش بي بعض وحدات من جهازها اللوحي TouchPad للبيع من خلال موقع التسوق الشهير ebay. حيث بدأ الموقع بالفعل في عرض الجهاز على صفحته، ابتداء من الأحد، مقابل 99 دولارًا.
وأعلنت اتش بي أن سعر الجهاز ذو السعة التخزينية 16 غيغا 99 دولارًا، أما 32 غيغا فيصل سعره إلى 149 دولارًا. وقد نفدت الكمية الخاصة بالجهاز ذو السعة التخزينية 16 غيغا.
وذكرت إتش بي أنه لا يحق لأي شخص أن يقوم بشراء أكثر من جهازين، وتقدم اتش بي ضمانًا لمدة 90 يومًا على الجهاز.
ويعود السبب في الإقبال المتزايد على شراء جهاز TouchPad، إلى إعلان اتش بي أنها ستجعل نظام التشغيل نظامًا مفتوح المصدر، مما يتيح للشركات المصنعة والمطورين تبني هذا النظام وتعديله بما يلبي احتياجاتهم ويتوافق مع استخدماتهم.
ويرى البعض أن السبب الحقيقي وراء هذا الإقبال، هو إمكانية الحصول على جهاز لوحي مصنع من قبل علامة تجارية كبيرة مثل اتش بي بأقل من 100 دولارًا، في حين أن شركة مثل آبل تقوم ببيع جهازها الآي باد بأربعة أضعاف هذا الثمن